الميداني
153
مجمع الأمثال
وسط الغرباء في المسجد فيجىء الشرطىّ ويقول يا واسطىّ فمن رفع رأسه أخذه وحمله فلذلك كانوا يتغافلون تقلَّدها طوق الحمامة الهاء كناية عن الخصلة القبيحة أي تقلدها تقلد طوق الحمامة أي لا تزايله ولا تفارقه حتى يفارق طوق الحمامة الحمامة تحلَّلت عقده يضرب للغضبان يسكن غضبه تصامم الحرّ إذا سنّ القذع حقه أن يقال تصامّ لكنه فك الادغام ضرورة والسنّ الصبّ يقال سنّ الماء على وجهه والقذع الخنا والفحش . يضرب للحليم لا يرعى سمعه لما يقبح تغمّر كان وليس ريا التغمر الشرب القليل وهو من الغمر وهو القدح الصغير . يضرب لمن تقلد أمرا ثم لم يبالغ في اتمامه تذكَّرت ريا صبيّا فبكت ريا اسم امرأة أسنت فخرفت فتذكرت ولدا لها مات فأسفت وبكت يضرب لمن حزن على أمر لا مطمع في ادراكه لبعد العهد به تهويد على ريود التهويد السكون والنوم والريود جمع ريد وهو الحرف الناتىء من الجبل ومن سكن فيه كان على غير طمأنينة يضرب لمن شرع في أمر وخيم العاقبة تحت جلد الضّان قلب الاذؤب يقال ذئب وذؤب وذئاب وذؤبان وضائن في الواحد وضأن وضئين في الجمع مثل ما عز ومعز ومعيز - يضرب لمن ينافق ويخادع الناس تذريع حطَّان لنا انذار التذريع أن يصفر بالزعفران أو الخلوق ذراع الأسير علامة منهم على قتله وكانوا يفعلونه في الجاهلية وحطان اسم رجل يضرب لمن كلم في أمر فأظهر البشاشة